pregnancy

رواد من القضب .. علي محمد آل خزيم

 

 إعداد أ/ محمد بن علي منذري                  
 
الاسم علي بن محمد بن عيسى آل خزيم يلقب علي مجيشي 
ولد بالقضب التابعة لمحافظة الدرب عام١٣٥٨للهجرة درس في مدارس القرعاوي في صغره وكان من مشائخه 
الشيخ إبراهيم بن عبدالله الحازمي من ضمد والشيخ  ابراهيم بن محمد شبير امام وخطيب جامع عتودوقتها  وانتقل فترة وجيزة لمعهد الدرب ودرس على يدي كل من الشيخ علي بن عز الدين المنذري والشيخ عبده بن موسى مرياحي وغيرهم  لكن لبعد المسافة وشضف العيش وقلة المتاع انقطع وانشغل بطلب الرزق (غنم) اي رعي واقتنى الغنم   ( وابل) اي اقتنى الابل و( جمال ) اي كان معه جمال يؤجرها مع القوافل لنقل البضايع بين الاسواق ( صبيا- ابهاء )و(بخش) اي  يصنع الفحم ويجلبه للاسواق و (ملج) أي يجمع ثمار الدوم لاستعمالها علف للمواشي و(حطب) جمع الحطب للبيع  بإلاضافة للحرث الذي هو مهنته الاساسية من منشاءه لوفاته رحمه الله ثم التحق بالسلك العسكري في الجيش لفترة ٣ سنوات في عهد الملك سعود رحمه الله كان ايامها في حراسات كلية الملك عبد العزيز الحربية وكان قائدها أن ذاك علي الشاعر سفير المملكة  في لبنان أيام الملك فهد رحمهما الله ثم فصل ورجع وتزوج لكن احتاج للوظيفة مرة أخرى فاتجه لمكة في اواخر عهد الملك فيصل رحمه الله فالتحق بالمرور ثم السجون  وفي عهد الملك خالد انتقل لجيزان فعمل في سجن جازان وكان لي موقف معه في عام ١٤٠٤ هجرية حيث زرت السجن لأول مرة في حياتي لأسأل عن احد العمال المقيمين قد تم توقيفه في السجن لسبب بسيط فسألت العسكري المناوب على الباب وقلت له اريد الرقيب ( علي مجيشي) فقال الحارس لايوجد بين الافراد احد بهذا الأسم  هذا وقد كنت  لا اعرف عنه ( آل خزيم) وللصدفة جاء من ابحث عنه فقلت للحارس تقول لايوجد وهذا هو بلحمه ودمه فقال وصلت ياولدي ثم رحب بي وادخلني مكتب مجاور لغرفةالحارس وسألني عن غرضي فقلت له وانهى امري بكل بساطة وباسلوب محنك في عمله وهكذا كان ديدنه دوماً.. بعدها انتقل الى وحدة سجن الدرب حيث شكل مع مدير شرطة الدرب الوالد جبريل بكماني رحمهما الله ثنائي أمني في الدرب وكان له معه وبعض الغيورين دور قوي وفعال في حادثة الفتنة القتالية في سوق الدرب الاسبوعي ( يوم  الخميس )وكانت بين رجال من بني مغيد ومثلهم من قبيلةربيعة عام ١٤٠٦ هجرية وتم القبض على كل من اشتبه بهم وترحيلهم لجيزان وايداعهم السجون وانطفت الفتنة بفضل الله بشكل آثار إعجاب كل القبائل أيامها وانتقل لبني مالك مديرا للسجن هناك وكذلك للعارضة ثم أحيل للتقاعد وهو مديرا لسجن الشقيري عام١٤٠٩ هجرية تأثر كثيرا بعمله لدرجة أنه يمارسه حتى خارج العمل أحيانا وبعد التقاعد كان ينزل في الزحام لتنظيم السير ويخارج  السيارات اذا تشابكت الامور ايام صعوبة طريق عقبة ضلع والسيول التي تقطع الطريق كان يسير بحسه الأمني في كل مكان حتى لو لاحظ محاولة إجرام او سرقة يجتهد في القبض على المجرم حتى يسلمه للشرطة أو يعاقبه أحيانا  بنفسه مما اوقعه في مواقف محرجة لكن كان يخرج منها بلطف الله ثم بقوة حجته وحسن تفسيره للموقف ويتابع الموقف حتى عند الجهات الأمنية لتستلم القضية رسميا  
كان يخدم قبيلته أهالي قرية القضب خاصة وأهالي المحافظة عامة  في كثير من الأمور وخصوصا التفاوض مع القبائل الأخرى المجاورة على الأراضي أو الأمور المشتركة  وذلك لما لديه 
من معارف و زملاء العمل وغيرهم يعينوه على ذلك 
كان في زيارة عزاء لنسيبه حسن بن غانم في وفاة ابنه محمد  بمكة المكرمة وأثناء عودته صار عليه حادث سيربالقرب من مركز الشعيبه يوم الأربعاء ١٤٣١/٣/١٨نقل على إثره  الى مستشفى النور بمكة وهناك وافاه الأجل صباح يوم السبت ١٤٣١/٣/٢١الساعة  الثالثة والنصف قبل الفجر رحمه الله رحمة واسعة .. كان واصلا للرحم بارا بأمه وخالته وخواته وكان كريما محبا للخير  واهله وله مناقب كثيرة  ..  وخلف ١٤من البنين والبنات  منهم المعلم والمهندس  والعسكري والمهني  وفقهم الله واعانهم ورحم اباهم وجعله من ورثة الفردوس الأعلى في جنة النعيم وجعل ماقدمه في ميزان حسناته وإنا لله وإنااليه راجعون

2 التعليقات

انقر هنا لـ التعليقات
غير معرف
28 سبتمبر 2015 في 9:54 م ×

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

الرد
avatar
admin
ابوناصر ال نخران
29 سبتمبر 2015 في 1:16 ص ×

انا من محبين هذا الرجل ومعجب بشخصيته رحمه الله وغفر له

الرد
avatar
admin
شكرا لتعليقك