إعداد أ/ محمد بن علي منذري
الشيخ ..ابراهيم بن محمد شبير ولد رحمه الله عام ١٣٤٩ للهجرة .في قرية
القضب التابعة لمحافظة الدرب . تلقى تعليمه في مدرسة الشيخ عبدالله
القرعاوي وكان من زملاء الدراسة في مدرسة القرعاوي مجموعة كبيرة من أهل
الدرب ومن الاصدقاء المقربين له الشيخ علي بن عزالدين المنذري رحمهم الله
وبعده درس على يد الشيخ أحمد بن هيجان رحمه الله .
قال القاضي العلامه احمد بن محمد بن هيجان ان مثل السيد ابراهيم محمد شبير
في هذا الزمن لايوجد فهو اخلاق متواضع هادئ واستقامه يكفي انه لم يدخل
محكمه ولامخفرشرطه الا للضرورة رجل استثنائي فهولايحب الجشع ولايذم احد ولم
يتخاصم مع احد ولايحب الظهور ولايحضر مناسبات الا ما ندر رجل مسالم جدا
ولايحب التفاخرابدا لايحب المدح رجل يحب الخيرعاطفي جداوكان له ولع بالقرآن
الكريم فحفظه كاملا حتى خوله ذلك لإمامة مسجد عتود.وقام قبل ذلك بتعليم
أبناء قريته وقرى أخرى مثل رملان / عتود وكان رجلا يتميز بالحكمة
والهدوءبعقل وروية مما مكن له محبة في قلوب الناس يقول عنه أكبرمعمر في
عتود الشيخ عبده القماشي انه نعم الرجل الصالح الصادق وكذالك شيخ شمل قبايل
عتود الشيخ احمد بن إبراهيم الشرفي قال عنه لن نجد له بديل ولاشبيه
قال عنه شيخ القبيلة قبيلة القضب الشيخ عيسى بن هادي بن إسماعيل رجل ثقة عالم ولا تجد مثله
كان رحمه الله عابد زاهد يقوم الليل ويتلو القرآن في كل وقت (العابد
الزاهد الغراء جبهته )القارئ الصائم السجاد في الظلم تراه منكسرا لله في
أدب يعلوه تاج من الأخلاق والشيم
وقد قال فيه أحد ابنائه وهو حسن بن ابراهيم محمد شبير مرثية بعد وفاته قال فيها:
يا لهفة النفس من حزن و من ألم
يا وحشة الدار بعد السيد العلم
العابد الزاهد الغراء جبهته
الحامد الشاكر السجاد في الظلم
تراه منكسرا لله في أدب
يعلوه تاج من الأخلاق و الشيم
اودعته اللحد و العينين باكية
وفي الفؤاد أسى و أشتد بي ألمي
أين الحبيب الذي قد كان يؤنسني
أين الحكيم إذا ما احتجت للحكم
أين الإمام الذي يشتاق منبره
لخطبة منه تحوي أبلغ الكلم
تبكي المساجد من هم ألم بها
و في الفضاء حنين المنبر الكلم
في جنة الخلد في الفردوس يا ابتي
في جنة الخلد في عز و في نعم
كان كاتب القبيلة والقرى المجاورة لها وتولى أيضا عقد القران والمساحة وامامة جامع عتود
عين في بريد عتود عام ١٤٠٢ للهجرة وكان مثالا للموظف المتفاني في عمله
وحرصه على المراسلات وتوزيعها على الجهات الرسمية والأهلية بكل ثقة وأمانة
وباسرع وقت لاستلامهالاصحابها
كان رحمه الله إلى جانب معرفته في العلوم الشرعية محبا للأدب والشعر وعلوم العربية
كان محبا للجميع ومحبوبا من الصغير والكبير
ألم به المرض فأدخل مستشفى الملك فهد بجازان حتى وافاه الأجل وتوفي رحمه
الله يوم الثلاثاء ١٤٢٨/١٠/٢٣ للهجرة كان ليلة وفاته يردد القرآن رغم اعياء
المرض الشديد وتم تغسيله والصلاة علية في قريته ومسقط راسه قرية القضب
وصلي عليه في جامع القضب وقدحضر جنازته جمع غفير رحمه الله واسكنه فسيح
جناته وإنالله وإنااليه واجعون

1 التعليقات:
انقر هنا لـ التعليقاتالله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء